فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ أي ما أنذرتكم به من العقاب، وما بينته لكم من التوحيد هو خبر عظيم ونبأ جليل، من شأنه العناية به والتعظيم له والاعتناء به أمرا وائتمارا، وعدم الاستخفاف به ومثل هذه الآية قوله :﴿عم يتساءلون عن النبأ العظيم﴾ ؟ وقال مجاهد وقتادة ومقاتل هو القرآن. فإنه نبأ عظيم لأنه كلام الله، قال الزجاج قل النبأ الذي أنبأتكم به عن الله نبأ عظيم، يعني ما أنبأهم به من قصص الأولين، وذلك دليل على صدقه ونبوته، لأنه لم يعلم ذلك إلا بوحي من الله.