النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ هو نبأ عظيم﴾ فيه قولان : أحدهما : أنه القيامة لأن الله تعالى قد أنبأنا بها في كتبه. والقول الثاني : هو القرآن، قاله مجاهد والضحاك والسدي.
وفي تسميته نبأ وجهان :
أحدهما : لأن الله أنبأ به فعرفناه.
الثاني : لأن فيه أنباء الأولين.
وفي وصفه بأنه عظيم وجهان :
أحدهما : لعظم قدره وكثرة منفعته.
الثاني : لعظيم ما تضمنه من الزواجر والأوامر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى