التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ أنتم مدبرون عنه إدبارا، وغافلون عنه كل الغفلة. فلا تتدبرونه ولا تعتبرون بمعاينة زواجره وأحكامه وأخباره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى