التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ولكنكم قابلتموه بالإِعراض والصدود، لفرط غفلتكم، وشدة جهالتكم، وتماديكم فى كفركم. والآية... توبيخ لهم على عنادهم حيث تركوا ما ينفعهم، وعكفوا على ما يضرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى