إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ استئنافٌ ناعٍ عليهم سوءَ صنيعهم به ببيان أنَّهم لا يقدِّرون قدرَه الجليلَ حيث يُعرضون عنه مع عظمته وكونه موجباً للإقبال الكلِّي وتلقِّيه بحسن القَبول، وقيل : صفةٌ أُخرى لنبأٌ.