التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ﴾ : بدل من إذ يختصمون مبين له فإن القصة التي دخلت إذ عليها مشتملة على تقاول الملائكة وإبليس في خلق آدم واستحقاقه للخلافة والسجود على ما مر في البقرة، غير أنها اختصرت اقتصارا على ما هو المقصود هاهنا وهو إنذار المشركين على استكبارهم على النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ما حاق بإبليس على استكباره على آدم، هذا ومن الجائز أن يكون مقاولته إياهم بواسطة ملك أو أن يفسر الملأ الأعلى بما يعم الله والملائكة، وجاز أن يكون إذ منصوبا باذكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى