البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ذكر حال إبليس، حيث خالف أمر الله بسبب الحسد والكبر وما آل إليه من اللعنة والطرد من رحمة الله، ليزدجر عن ذلك من فيه شيء منهما.
وقال الزمخشري : فإن قلت : كيف صح أن يقول لهم :﴿إني خالق بشراً﴾، وما عرفوا ما البشر ولا عهدوا به قبل ؟ قلت : وجهه أن يكون قد قال لهم : إني خالق خلقاً من صفة كيت وكيت، ولكنه حين حكاه اقتصر على الاسم. انتهى.
والبشر هو آدم عليه السلام، وذكر هنا أنه خلقه من طين، وفي آل عمران :﴿خلقه من تراب﴾ وفي الحجر :﴿من صلصال من حمأ مسنون﴾ وفي الأنبياء :﴿من عجل﴾ ولا منافاة في تلك المادة البعيدة، وهي التراب، ثم ما يليه وهو الطين، ثم ما يليه وهو الحمأ المسنون، ثم المادة تلي الحمأ وهو الصلصال ؛ وأما من عجل فمضى تفسير.
وقال الزمخشري : فإن قلت : كيف صح أن يقول لهم :﴿إني خالق بشراً﴾، وما عرفوا ما البشر ولا عهدوا به قبل ؟ قلت : وجهه أن يكون قد قال لهم : إني خالق خلقاً من صفة كيت وكيت، ولكنه حين حكاه اقتصر على الاسم. انتهى.
والبشر هو آدم عليه السلام، وذكر هنا أنه خلقه من طين، وفي آل عمران :﴿خلقه من تراب﴾ وفي الحجر :﴿من صلصال من حمأ مسنون﴾ وفي الأنبياء :﴿من عجل﴾ ولا منافاة في تلك المادة البعيدة، وهي التراب، ثم ما يليه وهو الطين، ثم ما يليه وهو الحمأ المسنون، ثم المادة تلي الحمأ وهو الصلصال ؛ وأما من عجل فمضى تفسير.