الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : كيف صحّ أن يقول لهم ﴿إِنّى خالق بَشَرًا﴾ وما عرفوا ما البشر ولا عهدوا به قبل ؟ قلت : وجهه أن يكون قد قال لهم : إني خالق خلقاً من صفته كيت وكيت، ولكنه حين حكاه اقتصر على الاسم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى