المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿إذ﴾ في قوله :﴿إذ قال ربك﴾ بدل من قوله :﴿إذ﴾ الأولى على تأويل من رأى الخصومة في شأن من يستخلف في الأرض، وعلى الأقوال الأخر يكون العامل في ﴿إذ﴾ الثانية فعل مضمر تقديره : واذكر إذ قال. والبشر المخلوق من الطين. هو آدم عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى