مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾ فإذا أتممت خلقته وعدلته ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى﴾ الذي خلقته، وأضافه إليه تخصيصاً كبيت الله وناقة الله، والمعنى أحييته وجعلته حساساً متنفساً ﴿فَقَعُواْ﴾ أمر من وقع يقع أي اسقطوا على الأرض والمعنى اسجدوا ﴿لَهُ ساجدين﴾ قيل : كان انحناء يدل على التواضع. وقيل : كان سجدة لله أو كان سجدة التحية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى