التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾ أي : جعلت خلْقه سويّا ؛ وصورته حسنة مُعدَّلة لا عوج فيها ولا خلل ولا نشاز.
قوله :﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ : نفخ الله من روحه في آدم وهو طين، فكان إنسانا سويّا ذا بصر وسمع وعقل وإرادة وحَراك
﴿فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ :﴿سَاجِدِينَ﴾ منصوب على الحال ؛ أي خروا لآدم ساجدين، وهو سجود تحية لا سجود عبادة، وإنما المعبود هو الله وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى