الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فإذا سويته﴾ أي : سويت خلقه وصورته ونفخت فيه من روحي، قال الضحاك : من روحي : من قدرتي(١).
والأحسن في هذا وما جانسه أن يقال : إنه تعالى أضاف الروح إلى نفسه لأنه(٢) إضافة ( خلق إلى خالق )(٣). فالروح خلق الله أضافه إلى نفسه، على إضافة الخلق إلى الخالق، كما يقال :﴿هذا خالق الله﴾(٤) و﴿ارض الله﴾(٥) و( سماء الله )، وشبهه كثير في القرآن، فهو كله على هذا المعنى. هذا قول أهل النظر والتحقيق فافهمه.
قوله :﴿فقعوا له ساجدين﴾ أي : خروا له سجودا.
والأحسن في هذا وما جانسه أن يقال : إنه تعالى أضاف الروح إلى نفسه لأنه(٢) إضافة ( خلق إلى خالق )(٣). فالروح خلق الله أضافه إلى نفسه، على إضافة الخلق إلى الخالق، كما يقال :﴿هذا خالق الله﴾(٤) و﴿ارض الله﴾(٥) و( سماء الله )، وشبهه كثير في القرآن، فهو كله على هذا المعنى. هذا قول أهل النظر والتحقيق فافهمه.
قوله :﴿فقعوا له ساجدين﴾ أي : خروا له سجودا.
١ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٨..
٢ في طرة (ح)..
٣ (ح): الخلق إلى الخالق..
٤ لقمان: ١٠..
٥ النساء: ٩٦..
٢ في طرة (ح)..
٣ (ح): الخلق إلى الخالق..
٤ لقمان: ١٠..
٥ النساء: ٩٦..