نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ذكر فعلهم مع جواز تأنيثه فقال :﴿فسجد﴾ أي عند ما نفخ فيه الروح ﴿الملائكة﴾ على ما أمرهم الله، ولما كان إسناد الخبر إلى الجميع قد يراد به أكثرهم، أكد بقوله :﴿كلهم﴾ إرادة لرفع المجاز.
ولما كان لا يقدح في ذلك واحد مثلاً أو قليل لا يعبأ بهم لضعف أو نحوه، رفع ذلك بقوله :﴿أجمعون﴾ مع إفادة أن السجود كان في آن واحد إعلاماً بشدة انقيادهم، وحسن تأهبهم للطاعة واستعدادهم،
ولما كان لا يقدح في ذلك واحد مثلاً أو قليل لا يعبأ بهم لضعف أو نحوه، رفع ذلك بقوله :﴿أجمعون﴾ مع إفادة أن السجود كان في آن واحد إعلاماً بشدة انقيادهم، وحسن تأهبهم للطاعة واستعدادهم،