مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ : يعني لو كان مخلوقاً من نار لما سجدت له لأنه مخلوق مثلي فكيف أسجد لمن هو دوني لأنه من طين والنار تغلب الطين وتأكله ؟ وقد جرت الجملة الثانية من الأولى وهي ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ﴾ مجرى المعطوف عطف البيان والإيضاح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى