الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى حكاية عن قول إبليس :( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } أي : لم أترك السجود استكبارا عليك، ولكن تركته لأني أفضل منه وأشرف، إذ خَلْقِي من نار وخَلْقُه(١) من طين، والنار تأكل الطين.
وهذا كله تقريع من الله جل ذكره وتوبيخ للمشركين إذ أبوا الانقياد والإذعان لما جاءهم به محمد ﷺ واستكبروا عن أن يكونوا تبعا له، فأعلمهم الله عز وجل قصة إبليس وهلاكه باستكباره وترك إذعانه لآدم(٢).
وهذا كله تقريع من الله جل ذكره وتوبيخ للمشركين إذ أبوا الانقياد والإذعان لما جاءهم به محمد ﷺ واستكبروا عن أن يكونوا تبعا له، فأعلمهم الله عز وجل قصة إبليس وهلاكه باستكباره وترك إذعانه لآدم(٢).
١ (ح): وخلقته..
٢ (ح): لآدم صلى الله عليه وسلم..
٢ (ح): لآدم صلى الله عليه وسلم..