الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مِنْهَا﴾ : أي : من الجنةِ أو من الخِلْقة ؛ لأنه كان حسناً فَرَجَعَ قبيحاً ونُوْرانياً فعاد مظلماً. وقيل : من السماوات. وقال هنا :" لَعْنتي " وفي غيرها " اللعنةَ "، وهما وإنْ كانا في اللفظ عاماً وخاصاً، إلاَّ أنهما من حيث المعنى عامَّان بطريق اللازم ؛ لأنَّ مَنْ كانت عليه لعنة الله كانَتْ عليه لعنة كلِّ أحدٍ لا محالةَ. وقال تعالى :﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [البقرة: ١٦١]. وباقي الجمل تقدَّم نظيرُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى