نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
استؤنف بيان ما حصل التشوف إليه من علم جوابه بقوله معرضاً عن القدح في جوابه لظهور سقوطه بأن المخلوق المربوب لا اعتراض له على ربه بوجه :﴿قال فاخرج﴾ أي بسبب تكبرك ونسبتك الحكيم الذي لا اعتراض عليه إلى الجور ﴿منها﴾ أي من الجنة محل الطهر عن الأدواء الظاهرة والباطنة، ثم علل ذلك بقوله مؤكداً لأجل ادعاء أنه أهل لأقرب القرب :﴿فإنك رجيم﴾ أي : مستحق للطرد والرجم وهو الرمي بالحجارة الذي هو للمبالغة في الطرد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى