البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿قال فاخرجْ منها﴾ ؛ من الجنة، أو : من زمرة الملائكة، وهو المراد بالأمر بالهبوط، أو : من السماوات، أو : من الخِلقة التي أنت فيها، وانسلخ منها، فإنه كان يفتخر بخلقته، فغيّر الله خلقته، فاسودّ بعدما كان أبيض، وقبح بعدما كان حسناً، وأظلم بعدما كان نورانياً. ﴿فإِنك رجيم﴾ أي : مرجوم، مطرود، من كل خير وكرامة. أو : شيطان يُرجم بالشُهب.