الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
أي : من الجنّة. وقيل : من السماوات. وقال الحسن وأبو العالية : أيّ من الخلقه التي أنت فيها. قال الحسين بن الفضل : وهذا تأويل صحيح، لأن ابليس تجبّر وافتخر بالخلقة، فغيّر الله تعالى خلقه فاسودَّ بعدما كان أبيضاً وقبح بعدما كان حسناً وأظلم بعد أن كان نورانياً.
﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ مطرود معذّب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى