المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
أمر الله تعالى إبليس بالخروج على جهة الدخور له، فقالت فرقة : أمره بالخروج من الجنة. وقالت فرقة : من السماء. وحكى الثعلبي عن الحسن وأبي العالية أن قوله :﴿منها﴾ يريد به من الخلقة التي أنت فيها ومن صفات الكرامة التي كانت له، قال الحسين بن الفضل : ورجعت له أضدادها، وعلى القول الأول فإنما أمره أمراً يقتضي بعده عن السماء، ولا خلاف أنه أهبط إلى الأرض. و «الرجيم » : المرجوم بالقول السيىء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى