الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قال فاخرج منها فإنك رحيم﴾(١) أي : أخرج من الجنة فإنك مرجوم، أي ملعون، وقيل : مرجوم بالكواكب والشعب.
١ ساقط من (ح)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى