تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
إلى يوم الوقت المعلوم ) أي : إلى نفخ الصور، وهو النفخة الأولى، وإنما أراد اللعين أن يمهل إلى النفخة الثانية فينجو من الموت، فعلم الله تعالى مراده، فلم يجبه إلى مراده، وأمهله إلى أن ينفخ في الصور للنفخة الأولى، ويموت الخلق فيموت معهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى