تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ هو يوم اختلف فيه :
قال بعضهم : الوقت المعلوم هو يوم البعث إلى ذلك أنظره على ما سبق منه السؤال على النظرة إلى يوم البعث حين قال :﴿إلى يوم يبعثون﴾.
وقال بعضهم : الوقت المعلوم، هو النفخة الأولى. وقال بعضهم : لم يبين له ذلك الوقت، ولذلك ذكر منه الخوف، وهو ما قال عز وجل :﴿نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ [الأنفال: ٤٨] و﴿قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾ [الحشر: ١٦]. ولو كان بين له الوقت المعلوم لكان لا يخاف دون ذلك الخوف. ولكنه يأمن. فدل خوفه أنه لم يبين له ذلك، وهو معلوم عند الله، والله أعلم.
قال بعضهم : الوقت المعلوم هو يوم البعث إلى ذلك أنظره على ما سبق منه السؤال على النظرة إلى يوم البعث حين قال :﴿إلى يوم يبعثون﴾.
وقال بعضهم : الوقت المعلوم، هو النفخة الأولى. وقال بعضهم : لم يبين له ذلك الوقت، ولذلك ذكر منه الخوف، وهو ما قال عز وجل :﴿نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ [الأنفال: ٤٨] و﴿قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾ [الحشر: ١٦]. ولو كان بين له الوقت المعلوم لكان لا يخاف دون ذلك الخوف. ولكنه يأمن. فدل خوفه أنه لم يبين له ذلك، وهو معلوم عند الله، والله أعلم.