التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين﴾ هذه الفاء أيضا للسببية، فإن إنظاره تعالى إياه سبب لعزمه على إغوائهم ولو لم يكن من الله إنظارا لم يقدر على إغوائهم أجمعين، أقسم اللعين بعزته أي بسلطانه تعالى وقهرمانه حتى يكون وسيلة لتسلطه على ما يريد.