الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين﴾، قال : علم عدو الله أنه ليست له عزة.
قال ابن كثير :﴿فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين﴾ كما قال :﴿أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى