البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قال فبعزتك لأغوينهم﴾ : أقسم إبليس هنا بعزة الله، وقال في الأعراف :﴿فبما أغويتني لأقعدن﴾ وفي الحجر :﴿رب بما أغويتني لأزينن﴾ وتقدم الكلام عليهما في موضعهما، وأن من المفسرين من قال : إن الباء في : بما أغويتني، وفي : فبما أغويتني ليست باء القسم.
فإن كانت باء القسم، فيكون ذلك في موطئين : فهنا :﴿لأغوينهم﴾، وفي الأعراف :﴿لأقعدن﴾، وفي الحجر :﴿لأزينن﴾.
فإن كانت باء القسم، فيكون ذلك في موطئين : فهنا :﴿لأغوينهم﴾، وفي الأعراف :﴿لأقعدن﴾، وفي الحجر :﴿لأزينن﴾.