أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم﴾ أي من الإِنس والجن أجمعين. وإلى هنا انتهى ما دار من خصومة في الملأ الأعلى، وكيف عرف محمد ﷺ هذا وأخبر به لولا انه وحي يوحى إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى