جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :( قُلْ ما أسأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ) : يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : قل يا محمد لمشركي قومك، القائلين لك أأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذّكْرُ مِنْ بَيْنِنا : ما أسألكم على هذا الذكر وهو القرآن الذي أتيتكم به من عند الله أجرا، يعني ثوابا وجزاء وما أنا مِنَ المُتَكَلّفِينَ يقول : وما أنا ممن يتكلف تخرّصَه وافتراءه، فتقولون : إنْ هَذَا إِلاّ إفْكٌ افَتَراهُ و إنْ هَذَا إلاّ اخْتِلاَقٌ كما :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : قُلْ ما أسألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أنا مِنَ المُتَكَلّفِينَ قال : لا أسألكم على القرآن أجرا تعطوني شيئا، وما أنا من المتكلفين أتخرّص وأتكلف ما لم يأمرني الله به.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : قُلْ ما أسألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أنا مِنَ المُتَكَلّفِينَ قال : لا أسألكم على القرآن أجرا تعطوني شيئا، وما أنا من المتكلفين أتخرّص وأتكلف ما لم يأمرني الله به.