كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ ؛ أي ما القرآنُ إلاَّ مَوعِظَةٌ للحقِّ أجمعين، ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ﴾ ؛ أنتُم يا كفارَ مكَّة، ﴿نَبَأَهُ﴾ ؛ أي خَبَرَ صدقهِ، ﴿بَعْدَ حِينِ﴾ ؛ أي بعدَ الموتِ، وَقِيْلَ : يومَ القيامةِ. وقال الحسنُ :(يَا ابْنَ آدَمَ ؛ عِنْدَ الْمَوْتِ يَأْتِيكَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى