إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ﴾ أي ما أنبأ بهِ من الوعدِ والوعيدِ وغيرِهما أو صحَّةَ خبرهِ وأنَّه الحقُّ والصِّدقُ ﴿بَعْدَ حِينِ﴾ بعد الموتِ أو يومَ القيامةِ أو عند ظهورِ الإسلامِ وفشوِّه. وقيل : من بقى علمَ ذلك أذا ظهرَ أمرُه وعلاَ ومَن ماتَ علمَهُ بعدَ الموتِ وفيه من التَّهديدِ ما لا يخَفْى.