فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَلَتَعْلَمُنَّ﴾ أيها الكفار ﴿نَبَأَهُ﴾ أي ما أنبأ به من الوعد والوعيد وغيرهما أو ما أخبر به من الدعاء إلى الله وتوحيده، والترغيب إلى الجنة، والتحذير من النار.
﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ قال قتادة والزجاج والفراء بعد الموت، وقال عكرمة وابن زيد : يوم القيامة، وقال الكلبي من بقي علم ذلك لما ظهر أمره وعلا، ومن مات علمه بعد الموت، وقال السدي وذلك يوم بدر وقيل عند ظهور الإسلام وفشوه، وكان الحسن يقول يا ابن آدم عند الموت يأتينك الخبر اليقين، وفيه من التهديد ما لا يخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى