لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ولتعلمن﴾ يعني أنتم يا أهل مكة ﴿نبأه﴾ أي خبر صدقه ﴿بعد حين﴾ قال ابن عباس : بعد الموت، وقيل يوم القيامة وقيل من بقي علم بذلك إذا ظهر أمره وعلا ومن مات علمه بعد الموت. وقال الحسن بن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين والله تعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه.