معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أأنزل عليه الذكر﴾ القرآن، ﴿من بيننا﴾ وليس بأكبرنا ولا أشرفنا، يقوله أهل مكة. قال الله عز وجل :﴿بل هم في شك من ذكري﴾ أي وحي وما أنزلت، ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ أي لم يذوقوا عذابي، ولو ذاقوه لما قالوا هذا القول.