مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذكر﴾ القرآن ﴿مِّن بَيْنِنَا﴾ أنكروا أن يختص بالشرف من بين أشرافهم وينزل عليه الكتاب من بينهم حسداً ﴿بْل هُمْ فَى شَكٍّ مِّن ذِكْرِى﴾ من القرآن ﴿بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ﴾ بل لم يذوقوا عذابي بعد، فإذا ذاقوه زال عنهم ما بهم من الشك والحسد حينئذ أي أنهم لا يصدقون به إلا أن يمسهم العذاب فيصدقون حينئذ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى