تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب﴾ :
﴿أَأُنزل﴾ بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه ﴿عليه﴾ على محمد ﴿الذكر﴾ أي القرآن ﴿من بيننا﴾ وليس بأكبرنا ولا أشرفنا : أي لم ينزل عليه، قال تعالى :﴿بل هم في شك من ذكري﴾ وحْيي أي القرآن حيث كذبوا الجائي به ﴿بل لما﴾ لم ﴿يذوقوا عذاب﴾ ولو ذاقوه لصدقوا النبي ﷺ فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حينئذ.
﴿أَأُنزل﴾ بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه ﴿عليه﴾ على محمد ﴿الذكر﴾ أي القرآن ﴿من بيننا﴾ وليس بأكبرنا ولا أشرفنا : أي لم ينزل عليه، قال تعالى :﴿بل هم في شك من ذكري﴾ وحْيي أي القرآن حيث كذبوا الجائي به ﴿بل لما﴾ لم ﴿يذوقوا عذاب﴾ ولو ذاقوه لصدقوا النبي ﷺ فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حينئذ.