تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال الوليد :﴿أأنزل عليه الذكر﴾ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ﴿من بيننا﴾ ونحن أكبر سنا وأعظم شرفا، يقول الله عز وجل لقول الوليد :﴿إن هذا إلا اختلاق﴾ يقول الله تعالى :﴿بل هم في شك من ذكري﴾ يعني القرآن ﴿بل لما﴾ يعني لم ﴿يذوقوا عذاب﴾ آية مثل قوله :﴿ولما يدخل الإيمان في قلوبكم﴾ [الحجرات: ١٤]، يعني لم يدخل الإيمان في قلوبكم.