كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا﴾؛ أي قالَ المشركون: اخْتُصَّ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم بالنُّبوة والكتاب من بيننا، ونحن أكبرُ منه سنّاً وأعظمُ شرَفاً! والمعنى بالذِّكْرِ القرآنُ. يقول اللهُ تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فَي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي﴾؛ أي يقولون ما يعتقدونَهُ إلاّ شاكِّين.
﴿بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ﴾؛ الاستئصالِ، وهذا تَهديدٌ لهم، أي أنَّهم سيذُوقوا العذابَ ثم لا ينتَفِعون بزوالِ الشَّكِّ في ذلكَ الوقتِِ.
﴿بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ﴾؛ الاستئصالِ، وهذا تَهديدٌ لهم، أي أنَّهم سيذُوقوا العذابَ ثم لا ينتَفِعون بزوالِ الشَّكِّ في ذلكَ الوقتِِ.