التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أَءُُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا﴾ : الاستفهام للإنكار. والمراد بالذكر ههنا القرآن ؛ فقد أنكر المشركون تخصيص محمد صلى الله عليه وسلم بإنزال القرآن عليه من بينهم جميعا.
قوله :﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي﴾ أي : ليست هذه حجتهم الحقيقية فهم يعلمون أنك صادق فيهم ولكنهم يشكون في نزول القرآن إليك.
قوله :﴿بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾ يعني : أهم لم يجترئوا على مثل هذا القول من الكفر والجحود إلا ؛ لأنهم لم يذوقوا العذاب والنكال بعد ؛ فقد غرتهم زينة الحياة الدنيا وغرهم الشيطان في دينهم فعموا وصمّوا. ويوم يذوقون العذاب المهين ويُدعّون إلى نار جهنم دعّا، حينئذ لا ينفعهم إيمان ولا تصديق ؛ ولا تجديهم توبة أو حسرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى