الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب﴾ :
قال ابن كثير : وقولهم ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾، يعني : أنهم يستبعدون تخصيصه بإنزال القرآن عليه من بينهم كلهم، كما قالوا في الآية الأخرى ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ ؟ قال الله تعالى ﴿أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات﴾.
وانظر سورة الزخرف آية ( ٣١-٣٢ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى