أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ إنكار لاختصاصه بالوحي وهو مثلهم أو أدون منهم في الشرف والرئاسة كقولهم ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ وأمثال ذلك دليل على أن مبدأ تكذيبهم لم يكن إلا الحسد وقصور النظر على الحطام الدنيوي.
﴿بل هم في شك من ذكري﴾ من القرآن أو الوحي لميلهم إلى التقليد وإعراضهم عن الدليل، وليس في عقيدتهم ما يبتون به من قولهم ﴿هذا ساحر كذاب﴾ ﴿إن هذا إلا اختلاق﴾. ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ بل لم يذوقوا عذابي بعد فإذا ذاقوه زال شكهم، والمعنى أنهم لا يصدقون به حتى يمسهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه.
﴿بل هم في شك من ذكري﴾ من القرآن أو الوحي لميلهم إلى التقليد وإعراضهم عن الدليل، وليس في عقيدتهم ما يبتون به من قولهم ﴿هذا ساحر كذاب﴾ ﴿إن هذا إلا اختلاق﴾. ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ بل لم يذوقوا عذابي بعد فإذا ذاقوه زال شكهم، والمعنى أنهم لا يصدقون به حتى يمسهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه.