البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ : أنكروا أن يختص بالشرف من بين أشرافهم وينزل عليه الكتاب من بينهم، وهذا الإنكار هو ناشىء عن حسد عظيم انطوت عليه صدورهم فنطقت به ألسنتهم.
﴿بل هم في شك من ذكري﴾ : أي من القرآن الذي أنزلت على رسولي يرتابون فيه، والإخبار بأنهم في شك يقتضي كذبهم في قولهم :﴿إن هذا إلا اختلاق﴾.
﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ : أي بعد، فإذا ذاقوه عرفوا أن ما جاء به حق وزال عنهم الشك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى