التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ الهمزة للإنكار، والمعنى أنهم أنكروا أن يخص الله محمدا ﷺ بإنزال القرآن عليه دونهم.
﴿بل هم في شك من ذكري﴾ هذا رد عليهم والمعنى أنهم ليست لهم حجة ولا برهان بل هم في شك من معرفة الله وتوحيده، فلذلك كفروا ويحتمل أن يريد بالذكر القرآن. ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ هذا وعيد لهم وتهديد، والمعنى أنهم إنما حملهم على الكفر كونهم لم يذوقوا العذاب فإذا ذاقوه زال عنهم الشك وأذعنوا للحق.
﴿بل هم في شك من ذكري﴾ هذا رد عليهم والمعنى أنهم ليست لهم حجة ولا برهان بل هم في شك من معرفة الله وتوحيده، فلذلك كفروا ويحتمل أن يريد بالذكر القرآن. ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ هذا وعيد لهم وتهديد، والمعنى أنهم إنما حملهم على الكفر كونهم لم يذوقوا العذاب فإذا ذاقوه زال عنهم الشك وأذعنوا للحق.