الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ : كيف خص بالوحي من جملتنا قالوا هذا حسدا له على النبوة، قال الله تعالى :﴿بل هم في شك من ذكري﴾ أي : وحيي أي حين قالوا اختلاق، ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ : ولو ذاقوه لأيقنوا وصدقوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى