تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ : فيعطون منها من شاءوا، ويمنعون منها من شاءوا، حيث قالوا :﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا﴾ أي : هذا فضله تعالى ورحمته، وليس ذلك بأيديهم حتى يتحجروا على اللّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى