اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وكما بيَّن نعمته بذلك بيَّنَ(١) وعيده لمن أعرض عنه فقال :
﴿منْ(٢) أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القيامة وِزْراً﴾ أي : من أعرض عن القرآن ولم يؤمن به(٣) ولم يعمل بما فيه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً، والوزرُ هو العقوبة الثقيلة(٤)، سماها(٥) وزراً لثقلها على المعاقب تشبيهاً بالحمل الثقيل(٦). وقيل : حِمْلاً ثقيلاً من الإثم(٧). قوله :﴿مَنْ أَعَرَضَ﴾ يجوز أن تكون " مَنْ " شرطية أو موصولة(٨)، والجملة الشرطية أو الخبرية الشبيهة بها في محل نصب صفة ل " ذِكْراً " (٩).
﴿منْ(٢) أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القيامة وِزْراً﴾ أي : من أعرض عن القرآن ولم يؤمن به(٣) ولم يعمل بما فيه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً، والوزرُ هو العقوبة الثقيلة(٤)، سماها(٥) وزراً لثقلها على المعاقب تشبيهاً بالحمل الثقيل(٦). وقيل : حِمْلاً ثقيلاً من الإثم(٧). قوله :﴿مَنْ أَعَرَضَ﴾ يجوز أن تكون " مَنْ " شرطية أو موصولة(٨)، والجملة الشرطية أو الخبرية الشبيهة بها في محل نصب صفة ل " ذِكْراً " (٩).
١ في ب: ولمّا..
٢ في الأصل: ومن. وهو تحريف..
٣ به: سقط من الأصل..
٤ في ب: الشديدة الثقيلة..
٥ في ب: سماها الله تعالى..
٦ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/١١٣ – ١١٤..
٧ مجاز القرآن ٢/٢٩..
٨ في ب: يجوز أن تكون موصولة وأن تكون شرطية..
٩ في ب: لذكري. وهو تحريف..
٢ في الأصل: ومن. وهو تحريف..
٣ به: سقط من الأصل..
٤ في ب: الشديدة الثقيلة..
٥ في ب: سماها الله تعالى..
٦ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/١١٣ – ١١٤..
٧ مجاز القرآن ٢/٢٩..
٨ في ب: يجوز أن تكون موصولة وأن تكون شرطية..
٩ في ب: لذكري. وهو تحريف..