البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿من أعرض عنه﴾ أي عن القرآن بكونه لم يؤمن به ولم يتبع ما فيه.
وقرأ الجمهور ﴿يحمل﴾ مضارع حمل مخففاً مبنياً للفاعل.
وقرأت فرقة منهم داود بن رفيع : يُحَمِّل مشدد الميم مبنياً للمفعول لأنه يكلف ذلك لا أنه يحمله طوعاً و ﴿وزراً﴾ مفعول ثان و ﴿وزراً﴾ ثقلاً باهظاً يؤده حمله وهو ثقل العذاب.
وقال مجاهد : إثماً.
وقال الثوري شركاً والظاهر أنه عبَّر عن العقوبة بالوزر لأنه سببها
وقرأ الجمهور ﴿يحمل﴾ مضارع حمل مخففاً مبنياً للفاعل.
وقرأت فرقة منهم داود بن رفيع : يُحَمِّل مشدد الميم مبنياً للمفعول لأنه يكلف ذلك لا أنه يحمله طوعاً و ﴿وزراً﴾ مفعول ثان و ﴿وزراً﴾ ثقلاً باهظاً يؤده حمله وهو ثقل العذاب.
وقال مجاهد : إثماً.
وقال الثوري شركاً والظاهر أنه عبَّر عن العقوبة بالوزر لأنه سببها