تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠٠ : وقوله تعالى :﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾ الوزر الحمل، وسميت الآثام حملا، لأن الآثام تنقض ظهور أصحابها في النار، وتكسرها كالحمل ينقض ظهر صاحبه، ويكسره، وهو كما(١) ذكر :﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ ﴿الذي أنقض ظهرك﴾ [ الشرح : ٢ و٣ ].
وقوله تعالى :﴿من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾ يحتمل الإعراض عنه وجهين :
أحدهما :﴿أعرض عنه﴾ أي كفر به، وكذبه، ولم يلتفت إليه. والثاني :﴿أعرض عنه﴾ أي لم يعمل بما فيه. ومن لم يعمل من المسلمين بما فيه يخاف أن يكون في وعيد هذه الآية.
١ في الأصل وم: ما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى