تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
وبعد ذلك يستدرك به على العقوبة، فالذي يأثم يقال : أتى وزرا.
ساء : قبح ذلك الحمل يوم القيامة ؛ لأن الحمل قد لا يكون قبيحا إن كان خيرا، وإن كان شرا فقد يحمله صاحبه في الدنيا ويزول عنه أما الوزر فحمل سيء قبيح، لأنه في دار الخلد التي لا نهاية لها.
فمتى يكون ذلك ؟. ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ( ١٠٢ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى