تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم استطرد، فذكر أحوال يوم القيامة وأهواله فقال :﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾
أي : إذا نفخ في الصور وخرج الناس من قبورهم، كل على حسب حاله، فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وفدا، والمجرمون يحشرون زرقا ألوانهم من الخوف والقلق والعطش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى