أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يتخافتون بينهم﴾ : أي يخفضون أصواتهم يتسارون بينهم من شدة الهول.

المعنى :


وقوله :﴿يتخافتون بينهم﴾ أي يتهامسون بينهم يسأل بعضهم بعضاً كما لبثتم في الدنيا وفي القبور فيقول البعض :﴿إن لبثتم إلا عشراً﴾ أي ما لبثتم إلا عشر ليال.

الهداية

من الهداية :


- عظم أهوال يوم القيامة حتى يتقال معها المرء مدة الحياة الدنيا التي هي آلاف الأعوام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى